أمين ترمس العاملي

80

بحوث حول روايات الكافي

الكليني ) تبيّن أنّ أكثرهم إمّا على مذهب الكليني وإمّا مشكوك المخالفة . فكان الأجدر بالكاتب أن يذكر أشخاصا متّفقا على مخالفتهم للمذهب ويستشهد بهم ، وعددهم من كل فرقة ليس بقليل . ج : الملفت للنظر في كلام الكاتب هو اقتصاره على بعض الفرق الشيعيّة المخالفة لمذهب الكليني ، ولم يذكر شيئا عن بقية الفرق الأخرى كالغلاة ، والزيدية ، والكيسانيّة . وكذلك لم يشر إلى شيء من رواة العامة الذين هم أولى بالاستدلال بهم من غيرهم . د : إنّ تعبير الكاتب عن الفطحيّة بالكلاب الممطورة غير صحيح . ونقله لعبارة الأشعري غير دقيق ، لأن عبارة الكاتب توهم أن القائل هو الأشعري ، بينما الأمر ليس كذلك . فالأشعري إنما وصف بذلك أهل هذا الوصف وهم الواقفيّة وذكر السبب في ذلك وهي قضية علي بن إسماعيل الميثمي ويونس بن عبد الرحمن عندما ناظرا بعض الواقفيّة « 1 » . من الذي زاد في الحديث ؟ ! وقال الكاتب - بعد ذكره لحديث رواه الإمام الباقر عليه السّلام عن جابر بن عبد اللّه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : وهذه الزيادة التي جاء بها الإمام الباقر عليه السّلام على

--> ( 1 ) المقالات والفرق : ص 92 وينظر : فرق الشيعة : ص 91 والفرق بين الفرق : ص 64 ومقالات الإسلاميين : ج 1 ص 100 .